كيف أكتب
واللّيل يزيد
بحلكته وظلامه
والقرطاس حزين
يغط بنوم ويركل
أحلامه
أما أقلامي ملَّت
من لون الحبر
وسواده
لا تكتب شيئا
تبعث لي برسائلها
كالعادة:
غَيِّر لون مداده
أخبرُها إني غيَّرت
اللون لكن الليل
يُصِر أن يرقد بلا
وسادة..
مكتوف الأيدي
يراقبني وكل لحظة
يباغتني بسيف
الإغفاءة دون
هوادة.
جواد البصري 📝