وأظلُّ فارغاً كقارُورةِ مشروباتٍ غازية
مرمية تارةً في رصيفِ الشارع وتارة في الشارع!!
تُداعِبُها الريحُ بقسوة الأمِّ الممزوجة حناناً
روحةً وجيئة !!
أو خاوياً كبيتٍ مهجورٍ غيرُ مسكونٍ لا مِن إنسٍ ولا من جآنٍ - والعياذُ بالله-
تمر علي فتراتٌ سوداء
فأشعر أن باسودادها المقيتِ فِيَّ الذي أشعُرُهُ كثَقبٍ أسود يقوم بامتصاص كلّ شيء
فيجذبني ببطئٍ نحوه ولا أستطيع حراكاً ولا فعل أي شيء
فلا أشعرُ بعدها بشَيء !!
تباً للثقوب السوداء.

