شتاااان مابين وعودي ومابين عنادك...
ذاك شأني...والخذلان هو من أرادك...
حسبتي أنني بيروت....
فسيحة...
تتجولين فيها ذات ليل...وتنالي مرادك...
او طاولة بين الزهور وأريكة مريحة...
لتطالعي بعض الصحف...
وفنجانك الخزفي يفوح طمعا في مرادك...
إطمأني....غيرت هاتفي وكسرت الشريحة
ماعاد لي شأن بفرحك ...ولا حتى حدادك
رحلت نعم....
وخطاي يحملها قسم...لن أعود...
كفاك ياهذي إنتظار بعدما كنتي في طعني صريحة
عودي إلى حيث أوراقي القديمة...
مزقيها....اشعليها....وتدفأي...
حين يحل البرد في وسط بلادك...
أما أنا...لاعليك سأحاول جهدي في دفن الفضيحة
وأطمس عنواني البريدي...
واجعل مولدي سنتين من تاريخ ميلادك...
ثم عذرا....
ياوريدي ....
تقبلني وحيدا في هذه الدنيا الفسيحة...
بعدما كنت طول السير نجما في حيادك....

