هايبون
......
تمدد على سريره،ونفت عاليا شهيق ذكرياته
بعدما رسم على سقف أحلامه شريطا متسلسلا
من أروقة دافئة وسماء رُسمت بالأمانى كالسيل
ومساءات أزفت بكل ما فيها من رحيل
وما حوته من سرد خلف سرد ....يعايش المواقف بكل الثقل ،وهو يستفيق على ضحكات صادرة من خلف الأبواب المغلقة بسراديب النسيان.
كان يتعدى بحلم جميل ،قد صار حديث ذكريات...
هل يمكن إعادة الذكريات واقعاً ؟
كيف يمكن نسيانها؟
محوها من تواشيح الركود الباهتة....
حلم طويل قيد النسيان
قساوة زمن
سراب وحقيقة تائهة
وبلا عنوان .
.......الصابرين البركة.....