كلما أرى في الدجى...
وميض نور،ٍ
يشهق القلبُ و ينادي،
يا جميلاً أين أنتَ؟
فيرد الصدى صمتا!
فالجفاء ليس بخصلةٍ...
إنما عندكَ الحسن سمتاَ
كم أرهقتني شوقاً إليكَ...
و نسجت من خيالكَ...
دون ورعٍ من خيالي
لغدي حزن الليالي
أنا لا أهاب الحزن...
ما دمت أنتَ...
سحر اشتياق الأماني
قد يموت المرءُ من وجدٍ مرةً
لكني من عشقكَ...
كم عانيتُ و كم... أُعاني؟
*******
محمد شداد

