اعترف
بااشتياقي إليك
كلما حاولت أن اقراءك
في حروفي
جف صوت النبض
أمية البوح
كانت رفيقة اللحظات الحرجة
بين المسافة من احبك واحبك.
وابجدية النطق
وقفت حواجز
اللهفة
أصابع الشوق بترها
وجع الاحتياج
وانت...
لازالت تمارس معي
لعبة النسيان
تقامر على رصيد الشوق
وترهن العمر
في سراديب الوحدة
تعتق الشعور
عند منعطف الافتراق
لترتدي ثوب اللهفة
عند منتصف الغصة
اعترف بأني
اشتاق إليك
وانتظرك
عند مسالك الطرقات
المتهالكة
المقفرة
احتياجا
عند انتصاف الحنين
واكتمال الحب
وعند ميلاد النبؤة
باحتمال الرجوع.
#ام_ميسم