تُفتح الستارة على مشهد بلا شخوص
الخشبة تعيد صدى صرير الأنات المكبوتة
الكل يتفرج من خارج القاعة المزدحمة بالأشباح ..
يبدأ العرض بهتاف مخنوق المعنى ،
ومع سبق الترصد ترتفع عقيرة الموت
لتعلن عن بدء مهرجان الدم ..
منذ لحظة التدفق الأولى..
تشابكت الأيدي لتوقظ القاتل من غفوته العرضية ..
وتخرج شهقة القتيل الأخيرة ..
فكانت الطلقة الأولى موجهة
إلى صدر الحقيقة ..
والصرخة الأولى دعوة الغرباء للرقص
على جثامين الرفاق ..
تقلصت أنامل النص بعد العرض الأول
وتآكلت أصابع الكلمات المختومة ندما
وقبل انتهاء العرض الأخير
تساقطت الأقنعة
كل الوجوه بلا ملامح
والأبصار شاخصة إلى لا شئ
باحثة عن بقعة ضوء
تعيد للعرض توازنه قبل السقوط
تداخلت الأصوات على كل المسامع
وحدنا بقينا نبحث عن وعدٍ
بنص جديد .. على ورق جديد
بنبض جديد ..
وحدنا أنهينا العرض واستفقنا على
دوي الخيبات ..!!
.........