سعيدةً كنتُ بحذري
بتخوفي وبسوء ظني
لمَ اقتحمتَ عليَّ حصاري
وقد اوى اوجاعي ويأسي؟
لم اتيتني ايها العابر العابث
تبدع القول وتنزل النجوم
مسبحة في يدي ..
تمحي وجه القمر
تضيء به عتمة عمري
نزعت السواد وملات بالألوان
نوافذي ..وفساتيني....
والازقة التي فيها اجري
وحتى شجرة الصنوبر..
العتيقة الجذر
بيانك..يمحي الكلم عن كينونتي
اهيم في ملامح حرفك املأ بها همسي
وشم طرزته شعرا على خصلات يأسي
كلما داعبتُها تنشدني... فيروز يات
بعطر التراب والأرز
نثرتَ فانرتَ كل مكامن روحي
البستها أجنحة ترفرف كالوحي
عن يميني وعن شمالي تنشدني
تهذي نارا تارة.... وتارة تغني
ايها الغامض البعيد القرار، ترفق
تحسبني لخبثك لم اع
دنياك وهْم.... واوغار سحر
تراتيل جن .....وبخور سُكْر
وما انا بغجرية دف ..ولا بساحرة كفر
اهيم بالحرف لا بالخرف
لا يتوج عمري غير نقي الروح
خالص السريرة كما البوح
بهي المحيا ناضج البلح