وعلى شاطئ الحنين أصبحت وحيدة
وبعيدة عن كل عواصف الحياة
و وقفت تحت الشجرة استظل بها من اشعة شمسها الحارقة
وبجانبي بحر يجوب كل خواطري و اهيم في أمواجه
ويغمرني إليه واستعيد شريط ذكرياتنا السعيدة في نفس المكان
وبجانبي بحر يجوب كل خواطري و اهيم في أمواجه
ويغمرني إليه واستعيد شريط ذكرياتنا السعيدة في نفس المكان
عندما كنا سويا لا نفترق ابداً
و بنينا امال واحلام بالبقاء معاً
اليوم صرت وحيدة تائهة بين الحاضرين
انتظرك كل يوم في نفس المكان والزمان من أجل عودتك
فهل ستعود وتوفي بالوعود والعهود
أم سيطول غيابك و عليا أن أنساك
عطر النبأ محمد