إليهمُ
أولئك الساعينَ
نحو آفاقٍ جديدةْ
الناثرين عطر
أحلامٍ سعيدةْ
رافضينَ العيشَ في
في ترفِ التعاسةْ
رافضينَ الغوصَ في
بِرَكِ السياسةْ
يحضُنونَ فَصل
تاريخٍ جديدْ
حُضْن أمٍّ للوليدْ
أولئكَ الذين
لمْ يُساوِموا
وعاندوا السعادةَ
الوهميةْ
وهاجروا بدينهمْ
والشمسُ في
كبدِ السماءْ
خيوطها بهيّةْ
تضُخُ في عروقِهم
حرارةَ الإباءْ
تحيةٌ إليهمُ
لأنهمْ قد قرروا
في لحظةِ الخُنُوعِ
أن يُقاوِموا!!
*** (ح. العزابي)

