حجبت أشواقَهم أوهامهم
ذاب حرفٌ.. والشعور احترقا
جُدتُ.. ما جادوا.. كأن لم يسمعوا
وتمادوا.. أوسعوني غرقا
ليل هذا القلب يبدو عابسا
ونهار الحب يشكو قلقا
أنتِ من أشعلت جمري لهفةً
أنتِ من فرحة قلبي أزهقا
أنت أحرقت عيوني بالأسى
وضلوعي.. أحرفي.. والورقا
لا تقولي .. كان شيئا عابرا
إن قلبي من ضلوعي سُرِقا
كلما قلت تعالي أنقذي
ما تبقي فِيّ.. عزّ الملتقى
لا تقولي .. خفت.. زادت حيرتي
لا أبالي.. لا أرى... لن أثِقا
مم تخشين.. وهذي مهجتي
خاتمٌ أهديه.. زهراً .. عَبَقا
سلّم الأشواق دربٌ للصفا
فاز من يسمو.. ويحيا من رقى
يكبر الحبّ بقلبي .. يزدهي
ذاك قلبي.. في نواك اختنقا
أين أمضي.. كل دربٍ موحشٌ
يكتسي وجهُ الحكايا نزقا
لست أشكو.. لا تظني مطلقا
أن أحزاني تطوف الأفقا
إنما بوحٌ .. ومثلي شاعرٌ
يرسم الإحساس عذباً شيّقا
سوف أنسى.. ربما لا.. ربما...
أتمنى أن... وأن... لن أنطقا
قلت ما يكفي.. وإلم تفهمي
ما يفيد الماءُ.. إن صخرا سقى
جامد الإحساس قلبٌ عابثٌ