إهداء للراحلون عنا
لمن تركوا ذكرياتهم في مساحات الجسد والروح وغادروا بصمت .
.
شوقآ لها في القلب مكمنه
وحبآ غادقآ بالفيض مجراه
قولوا لها ياآمة الله معدنه
لايقبل التعدين وإن ظهرت خطاياه
قولوا لها ياقُرة العين منزلك
بين الحنين وبين النبض سكناه
اما اخبروك اني متيم بك !!
اما نقلوا إليك كل ماكتبناه ؟
يامُهجة الروح يكفي ماألم بنا
يكفي عذابُُ وهجرٍ كنا نلقاه
اطوي سواد الامس وامضي هاهنا
مابين درب النبض وبين مسراه
.
✍️ ونيس بن اسكيب