احتساء قهوته وعيناه تراقب زوايا الغرفة مر شريط من الذكريات التي كانت تجمعهم ذكريات مليئه بجميع الأحداث أحيانا سعيدة واحيانا تعيسة كانا يقتسما حلوها ومرها تفيض عيناه بدمع تم تعلوا محياه ابتسامة وتتخللها تنهيدة كيف لا وقد اصبح وحيد لم يبقى له سوى الذكريات ، ذكريات امرأة لن تتكرر. المرأة التى تمتلك الجمال والحضور إذ تحدثت أبهرت الجميع وإذ صمتت تلفت الأنظار بصمتها بريق عيناها يجذب الحضور تمشي على هوان مكتملة الأنوثة لها ثغر وكأنه الؤلؤ لها صوت ك.الموسيقى إذ تحدثت او ضحكت شعرها
كليل في حلكته وطويل كطول ليل العاشق المشتاق دافئة
تركع أمامها اساطير كسرى إذ وقفة،
اخذ ليله يستذكر ثم يصمت ويترقب الباب لعلها تدخل بفنجان القهوة التي تعودا يحتسيه معها مساءآ
ولكن مايلبث أن ينتفض وتعود به الذاكرة سريعآ الي اليوم الذي فارقت فيه الحياه بين ذراعية
لقد رحلت بصمت بدون وداع .أكمل فنجان القهوة الاولى واخذ الفنجان التاني واسترسل
مع ذكرياته فقد أصبح يعيش معها في الخيال رافضآ الواقع .
بقلمي شمس القماطي