قالت:
لتكن البداية رملا،و صحراء
.و عناق حاد لرمال تلهب أقدامه ،
فيزداد تمسكاً بها،
المسافات التي يقطعها تؤنسه مواويلا يشدو لحلم جميل ينتظره، ليلها و السكون يحلمان
بلقاء قمر انتظراه من سنين.
قال:
مثلي تماما صحراؤك
كم داست قدماي رملها
تعثرت خطواتي ،و هنابقيت
آقلب أحلامي،
كم من نجمة خطفت مني بريقا خبأته
كي أبقى على قيد انتظارها.
قالت:
حنونة دافئة هي
رغم قسوتها،تشقينا فنزداد ليونة،
حب ماض،و تطلّعّات لمستقبل ينتظرنا.
ما أجمل ليلها حين يعانق سمائي
و نوم تحت ضوء القمر
،نسمات تهب محملة بغبار المحبة
لا نكترث إن كانت ملوثة أو نظيفة،
هي حب طفل لأم ما فارقته
حنان أب يخاف من غدر الزمان،هي أمي في وقفتها أمام التنور
حديث الجارة في همسها،خوفا من العيون،
لعبة الاختباء عند أولاد الجيران
وأخيرا هم بيننا دون أن نعلم.
نتنفسهم دون استئذان.
سمية جمعة/سورية