لا أحدَ يرى كفَّ البحر...
و هي تنبثقُ من الزُرقةِ...
ترمي بالسّحب عاليا....
كي تقرأَ السماءَ الغامضةَ
ثمّ تهبط إليهِ بالقصصِ و الأساطير....
من المملكةِ الزرقاء المجهولة..
لكنّها الريح...
دائماً هي الريح....
تفتّتُ رسائلَ البحر إلى السماء..
تنثرها فوق الجبال البعيدة..
الصحارى و الحقول....
يا للبحر الذي ينتظر ببلاهة...
أن تعودَ إليه سحابةٌ أرسلَها يوماً
بقطَراتٍ....
من البحر الطائر فوقهُ..
منذُ الأزل .......!!
أبوعدي