في المساءات الخريفية المتزاحمة بالوحدة، المتشبعة بالضجر المتضخم بين عقارب الساعة، وعلى مهل تسحب رياح الحنين كل الذكريات العالقة في ذرات الهواء، وتمررها عبر ثقوب الروح الصدأة، تكدسها عند المحبرة ككومة أوراق جافة، من ثم تغمسهم بكثير من التراخي، واحدة واحدة لترصف بهم نص طويل مجعد تملأه الهفوات المُصْفَرَّة.
✒ ليليا كارلوس