قصدت بقصيدي أن القاك
فكان لليل قدر التّلاقي
انسيت كم ليلة سهرنا
أو تجاهلت تلك ..الأمسياتي
فيا عمراً فنيته لإجلك
ليتك تسأل تلك المآقي
دموعي بددتها علي الوساد
شوقاً فلا أنتِ حينها بحالي داري
فلا تثريب عليا ..إن نسيت
ظلمتني بهجركِ واحرقت فؤادي
الشّاهق
قصدت بقصيدي أن القاك
فكان لليل قدر التّلاقي
انسيت كم ليلة سهرنا
أو تجاهلت تلك ..الأمسياتي
فيا عمراً فنيته لإجلك
ليتك تسأل تلك المآقي
دموعي بددتها علي الوساد
شوقاً فلا أنتِ حينها بحالي داري
فلا تثريب عليا ..إن نسيت
ظلمتني بهجركِ واحرقت فؤادي
الشّاهق
جميع الحقوق محفوظة
مجلة عــــزفــــ ألــــحــروفـــــ للفكر والثقافة والادب والفن