أَضَع سُطور جَبْهتي.. عَلى أعْتاب بَاب حَرفه!
أَغْتسِل بِتُراب وَجَعه ..!
لأكْسِر حَدِيد خَواطِرهْ!!
و أُعلّق إعتصام عَطَشها بِنُجوم البَحْر!!
أُناجِي أغْوار ضِياﺀها.. كَي لا تقْهر مَياه ليِْلي!
ألجأْ إلي قَاع خَواصه... اتوسد إلْتِواﺀ أمْعاﺀه ..!
كَسَبِيكة فَوْضى.. مُتآكلة الصُمود!
إنْصَهِرتْ أضْلع نيرانها فِي مَواقِد فَوْضتي..
فَفوّضتها جَمْري!!
و وزعتُ لوْتَس ماﺀَها المسافر و كُؤوسها العَائمة...
عَلى عَطشِ الحُضور ..!!
لكَ الحُنجرة وعُيون البَوْح
و لِي التّحديق... ولن أقْبل التّوضيح!!
فَعلىَ أوْداج خُيولك .. تَكْمن أصَالة القُبلات..!
إنّه لَركْضٌ عَظيم!!
يَكْتسي بِه حَوافر ..بُهتانٌ .. مَزْهو بالتّحنط!
تشبعتْ به... شُقوق خَدّي.. بُكاﺀً!!
و جُلودك تَقْرأ ..عَلىّ..
جميع آيات المِلح الناعم!!
و ما كان هَذا الاجْتياح .. المُؤجّل
إلاّ.. لُغْزٌ خشنْ .. لكَفي الملغم
و المُسْتَفَز لِمُصَافحَتكْ ..!!
يارا