تحبني!!،
وكلما لمحت وجهها بصرت قولها وسمعت صمتها!،
تقول كيف لي أن أحب هذا الأحمق الساذج الغبي!!،
كان وجهها ورقة مكشوفة بيضاء! تعلوها الكلمات وتُرسَمُ عليها النبضات!،
عيناها لوحتان (توأم) توأمتان أبدع فيهما القدير بكل أخضر وبنّيّ جاذب،
تحب جواري وجواري يفركها،
تود قربي وقربي ينفر منها،
تهوى للساني استرسالا ولساني يهوى تعقدا وسجنا ونوما،
ربما تود لمسي وجلدي خشن جاف واخز قاسي معاند،
تُميل وجهها جانبا وعينيها بعيدا ولقلبها عيون شاخصة تبصرانني محدقة بعشق،
تدّعي صمتا وإستحياءا وفِيهُها مثرثر لا ينكفي (لا يكتفي) صائحا بسكوته شبعا،
تدعي صُمّا وأُذُناها (أذنيها) لكل ذبذبة حكي ملتقطة تبتسم،
تفنّد الرأي منتقدة وبه تأمر فاعلة تنهى ضده،
غريبة عجيبة ما عاشرت ذكرا ولا ضاجعت رجلا وبعفتها طاهرة ظاهرة،
أرى عيبا تدنيس الطهارة وتخبيث النقية وتضييع العفة ذنبا وذاك تلويث أشد من القذارة،
حرّمت الزواج والأنثى مجرد سيجارة!،
والقسمة والنصيب مني إلي أبتلي،
فاللعنة علي من رب غليل أُشفي وحظ أُشقي،
وسدّ الجموح علي أُعمي،
وبتر الوصال لديّ،
وقطيعة النسل علنيّ...!!!
وهيب