صرير الألم
بخطى حثيثة، يتسكع في داخلي المهجور، يتمدد في دروبه الخالية، ويستبيح حرمات اعتاب محاربه الطاهرة... هو حب ارعن، أو سحر مارد متجبر... أيها الضارب في فيافي الغياب المنسي بين كثبان الشوق المتجدر، بدأ يرعبني نباح الحنين وعواء السهد، كلما احتسيت من نبيد الأمل أثمل في حارات السعادة أنثر الياسمين وأتجشأ الفرحة، لأستفيق على ركام أشلاء الآهات والزفرات، فتتعثر من جديد سعادتي... ارحل وخذ خطواتك التي عبثت بسكوني بعيدا
ارحل ودعني ارتدي صمتي فقد مزق الليل أحشاءه،وتركني ألوك الحنين بين أنياب البعد
والدموع تغسل قلبي الموجوع المسجى على دكة الانتظار...
الحمداوي لحبيب المغرب