هذا الياسمين القديم..
أعرفه جيداً
حتى و إن كانت انفاسه في عطلة..!
و نزولاً عندَ رغبةِ ...
وقته..!!
عدّلْتُ من بياضِ نبضه...
كي يمتطي رُسغي...
الرطب!!!
و إن جُرْحَ كُحلهِ...لم يتوسلْ.. بعدْ
بل أينع في الجفنِ ....بالغضبْ ...!!
مُباركاً حرقُكَ يا حطبْ
لقد أغرقتني زيتوناً ...
و ديوناً مقدسة ...!!!
فهل أدْفعُ الدّيَّةَ .. لـ سيفٍ
مُنْطَفِئ !!!!!
و ضيفي الشهيد..
قدَّم أنامله ....قُربانٌ للجليد!!!
تصفح وريقات اللحظة!!
و الجّمْر الصالح .. يمقتُ...
اللاّ.. أَكُفِ ... المجوسية ...
و يعاقبها كبلاط منتصر ...
لحاشيةٍ متسللةٍ .. الصفع!!
لمسامِ هذهِ الامُسية !!
و على وجوه مُلوكِ الاسئلةِ ...
تناثرتْ شعوباً من أجوبةٍ جوفيةٍ ...
إرتعدتْ مياهها المُتقنة...
تصاعدت أدخنة المناجل ...
وهتاف حقول ناقمة...
إبتلعتْ العاصمة .. عطور المواسم ...
اسعارٍ مصقولة... !!
بالوقود المُمل ...!!
قمح دافئ...
وجثة سمراء ...هامدة العدالة...
الفأر الأصفر... نزع قناع الحملْ
ثأر للقُمامة...
و على بعدِ تِسَعِ أرْصفةٍ ...
من راعي هُلامي ...
تطوقتْ ..الخراف ...
بـ ذئب أشقر...!!!
يارا عبدالله

