سانتظر
كما كل ليلة
ذات الاماني
ذات اللهفه
ذات الجنون
جنوني الموزع
بين جهات الجهات.....
سألتقيك
حين يسدل الليل ستارة
لاتترددي
اقتربي
وحاكي نبضات قلبي
الذي تملكين
التفي حول دفء المشاعر
التي هيمنت على ارواحنا..
انا هنا انتظرك
حيث اللحظة التي جمعتنا ..
عناقنا
ليس حٌلماً انه حقيقه
ليس ماضي
بل حاضر
ومستقبل يحيى
بك ولاجلك
رفيقة وجداني انتِ
عليك اللهفه ..كم اشتاقك..
تائه انا بين شوق وحنين ابى ان
يهدأ ابى ان يخضع
ذلك لانكِ من اختار قلبي قبل ان اراك .. عادل التركي

