صدى النحيب
***********
صابرٌ أنا...
رغم الرحيل و ما جرى
الى متى يا نفسُ...
كل هذا النحيب يا ترى؟
أمن جراح الفراقِ ...
أم ضياع المنى؟
قد يعتريني الوجد...
الموسوم بالشغف
و يردد كالهمس...
اسمكِ الفريد ...
رقيق الصدى
يا من أناديها طول عمري...
باكياً على ما مضى
ساهماً في دروب الليل...
يغلبني الكرى
يا ليت يحدونا أمل اللقاء...
بعد الذي اعترانا و جرى
فنصحوا على فجرٍ...
نملأ فيه الكأس حنيناً...
و نرشف من شفاه الفرح...
أنفاس الندى.
**********
محمد شداد