من الشارع الخلفي كنت أعبر
إلى متاهات المدينه ...
هكذا أجتاز أزقتها الضيقة
أتحسس رمل قرميدها الأحمر
أين قادك الدرب إلى السرايا
هي أكبر من خيالي ...
وأنت دائما حزينه ....
القمر يقشع على ذات العماد
كنت معتاد أن أركب أول سفينه
كأني على موعد مع طارق بن زياد
أيتها البلاد هل نبيع حقوقنا بالمزاد
من كان معتادا ...
أن يسمع صوت الحسين ..
ويذكر للتاريخ أشياء جميله
لا يمكن إلا أن يقف إلى تلك المناره
يحث الناس على الجهاد ..
من كان معتادا ...
أن يغني على ليلاه ...
ليلى الآن حزينه
________
يوسف الهمّالي