على حافة الوجع
راودتها نفسها عن فك حصار صمتها،أن تخبره ...بتيه الدقائق دونه،بعمق الوجع بلا التفاتة منه.
لملمت شتات حروفها ،استنجدت بصدق عينيه،ببراءة الكلمات و هي تنزل عليها من سماء قدسية،كان فمها يرتجف و هي في حضرة وجوده، كانت تريد لها حياة معه و لو في زاوية صغيرة في قلبه، و كلما حاصرتها الحياة اتكأت عليه.
في زمن التيه احتاجته دليلا،كي تثبت قدميها ،فالأرض رطبة و تخاف الانزلاق، شد.ت على يديه محاولة أن تقول له،كن معي و بلحظة مجنونة سحب يده ،هاربا من نزيف كلمات لا يحمد عقباها،تباعدت خطواتها و رجعت إلى ما كانت عليه.
لحظة صدق-
زمن التيه بلا دليل؛
خطى متمايلة!!
سمية جمعة سورية