سَبقَ الضَوءَ على البُراق أحمد
قبلَ الوجودِ لهُ خُلِقَ الوجودُ فهو فَرقَد
لمَّا الأمينُ لفَّ جناحهُ
عن بحرِ النور خاشعاً أطرق
بَردُ يمين الله علي كتفهِ
وِطئ العرشَ
فما اخفق
طَوى السَّبعَ العُلى
بظِلِ عبائتهِ ما سوى الله وَحَد
لأذيالِ آثارِ اسمهُ مددَّتُ يَدَيَّ
وانا النقطةُ السوداءُ في هذا الظلام
ببحرِ سيئاتي أغرق
بمن وَحدَهُ صَدَّقَ بهِ توسلي ولهُ عند المَليكِ مقعد
….…………………………
محمد عباس الغزي العراق / ذي قار