تقاذفت بأتجاهي الحمم
و في دواخلي تفجرت
براكين الشوق و صار
الفؤاد بين سهد الوجع
وضيم الإيلام ..
وانا في حيرة الذات
ومع هوس التردد
فأنا لا أريد نقب كهف
الذكريات ، لسعادة
عشتها دهرا وكأنما هو
لحيظة من زمن لجروحي
لدهور عذاباتي ولا لنزف
دموعي وحرقتها
ولكن بغفلة من عسس
عذاباتي رجعت لحقب
آلامي ..
وجدتها أقل ألما وتبخرت
سنين معاناتي ، ونسيت
كم المتني أشواك الهجر
الذي سرت حافية عليها
ومع كل الأسى لازلت تلك
الوفيه وانتفض قلبي
متمردا على آلامه ..
ينبض حنينا
سعاد الجروشي - ليبيا
10 مارس 2021