تضوع روائح الحنين
وتنتشر بلا هوادة فتخترق الأوردة كما النار فى الهشيم
تبقى عيون الفكر ثاقبة تشرد فى بحرٍ لُجىُّ
تهمس للموج
ألا رفقا فرفق
فما عادت مجاديف تمخرُ عبابك أيها الموج
فتلتحف الأمنيات برداء الصمت
وتنتهد الأنين
فيضجّ الفؤاد
بصخب الاشتياق وتثور الشرايين بالنبضات
وصولات العتابات
حينها أفرُّ إليك ياسندى
ويا بعضاً مِنْي
فإنى أتناسى ولكنى أبداً لا أنْسَى.
........
الصابرين البركة