الومضة
الومضه الغريبه هي التي تسعد عشاقها. تبدأ بضياء بسيط يتحرى خلجات القلب ثم تكون اللحظه .سنسميها الآن ومضة عشق .العشق الذي بدأ مع أول إثنين إذ هما في القلب وعشق البقاء كان بداية أخرى ربما لا تنتهي .نحن أبطال ظلاميين منذ أن عرفنا نفك الحرف وكانت الأسماء مجرد ومضات ندونها على جذوع الشجر و حوائط البيوت والقلب كان رسم جميل يتبع الأحرف المتعاقبة. كانت حواء التى هي بداية ثانيه لمصائب لا تذكر تخطط دائما كيف توقع بنا ونحن نركظ حفاة على ضفاف أنهار من الخمر واللبن والعسل أعدت للعاشقين. مسكين أبونا الطيب كان يجلس تحت شجرة التفاح حين أتاه إبليس بمفتاح الخلد .لم يتردد حين وصف له بوابة المفتوحة على المحرمات لم ير شيئا حين مضى مغمض العنين كان قلبه دليله وعقله في جيب بنطاله. وهنا كانت الخطيئة الأولى والحب الأول الذي أفضى بنا إلى ترك جنة عرضها السموات والأرض.
إذن الحب يأتي متأخرا دائما في وجود الخطيئة لأنهما ولدا من رحم المرأه. أنا لا أقول أن الحب خطيئة لكنني أقول أن الخطيئة حب طالما هدفها البحث عن الخلود والحب نفسه هو الخلود. أعذريني حواء فأنا لم أستوعب بعد معنى أن يكون الإنسان مخلدا دون قلب وهو وعاء أجوف تحول تدريجيا من ومضة حالمه أثبتت وجودها فيما بعد عبر أغانينا ومسلسلاتنا الطويلة التى تنتهي بالعشق الممنوع والعشق المحرم يحدث هذا لأن حواء تعيش معنا .وهي تكرر نفسها منذ أن كانت في الجنه خرج الحب من الباب ودخل إبليس من النافذه علينا أن نصبر إذن والحب عذاب .