ما لعبيركِ لا يمهل
خُضرة جموحي
يفتح غدران يدي
ويصافحها
قطرة قطرة
يعبث بخطوطها
ويصلب عيون العرافات
على شبابيك الهوى
ما لنداءات نبيذكِ
تُسكر الصبح
و تبدل نوايا الورد
تدخلني في ألف عام شارد
في حواري العيون
تعلمني كيف أقول
دون أن أقول
وترمقني
بحواس الصخب
ما لحنكِ يقترف
سمفونية الطيور
يغوي أغصان برتقالي
برحلة راقصة
يصب التشاقي
على نبض فصولي
يسحر القصيدة
بخلخال المعاني
ويدنو من وصايا الريف
على مهل
ما لكرمتكِ تصلب المألوف
على عجب
تظلل النشوة المشتهاة
تُفسر المحال بقطوقها
وتغير مفهوم الطرب
..
..
ابوعدي🌹🌹