ارى النور يتقطع
بين جنبات الظلام
يئن ويتقطع
بين رواية القدر
وموت المطر
يقرأ علي وصيته الاخيرة
ادعو الموت ان يمهله
رويدا
والموت جائع
لايمهل التعساء
لا يسمع النداء
ياكل أنين الرجاء
لتهرب الايام مني
أمسكها وتهرب مني
فيصبح قلبي مأوى
لجماجم الموتى
لفرشات العمر العتيقة
انادي اه..
مسح القدر من الجباه
واصبح مرميا في الازقة
العفنة
في غرفتي التي اصبحت
مقبرة الاحياء
مقبرة..
مقبرة مومياء العرب الضريرة
أصحو من لهفة العتاب
فأجد نفسي عربيا
اعدم بطاقتي
احرق افكاري
أتوغل في الوهم
فاخرج عاريا متمزقا
يقتلني الرفض
بين الحسرة والحنين
عربي ولكن..؟
..
..
ابوعدي ..

