التقينا في دربٍ من على حدود
السحب و النبض اجهده المضي ...
اعتنقنا مذهب من نور الشمس
و ارتدينا رداء قد طرزته الامنيات
اكتست ضحكة الايام فينا النبض
و تغطت الأرض العطشى
من فيض الحنين النابض في الوريد ..
و تنهدت اللحظات امل جميل
منبعث من نور عينيك
الذي نَهِلتُ منك حياة
دنيتي انت ...
و الملك على عرش قلبي .....
و سيد على كل امنياتي ...
بشرى صالح ..ليبيا