أينما كنّا
تكونْ
تسكنُ النبضَ
وأحلام الحنينْ
والدُمى تلهو
بأعصابِ الأماني
والأغاني
تستفزّ مشاعرَ
الحزنِ الدفينْ
أه يا بلد الشجونْ
قد عشقّناكَ
ربيعًا وخريفْ
وعشقناك
صباحًا ومساءْ
والبراءة
في الطفولةِ
والشقاوة
في الصِبا
فلتعشْ ياموطني
حرًا شريفْ
ولتعشْ
فينا كما أنتَ
سعيدًا أو حزينْ
***
(ح. العزابي)

