يَمْضِي اللَّيْلِ إلَّا أَقَلَّهُ فِي لِمَّةٌ الظَّلَام ، انْتَظَر جَبِين الْفَجْر يَنْفَجِر .
اهتف أَيُّهَا الرَّاعِي وَاطْلُب الرَّاحَة
لِمَاذَا سَاهِرًا قَلِق الْمَضْجَع
بَاطِلَةٌ أَحْلاَمِي وَأَهَمَّه أَمَالِي
كَاذِبَةٌ امنياتي
اتعهدها بِلُطْف وَعَنَائِه .
حَتَّي تَخْرُج ثِمَارِهَا وتتلألأ حُرُوفِهَا وتبرق كَلِمَاتِهَا .
هُنَا وَكَأَنِّي اخْلَع جُبَّة الظَّلَامَُ وَلَا أُرَاك
طيفك يُداعِب مخيلتي وَأَنْت بَعِيدَة
انْتَظَرَ مَنْ يَدُلُّنِي لنجوم وبزوغ الْفَجْر وَأَشَدّ الرَّحِيل إلَيْك .
شَرِيف مَازِق
إمْضَاء الرَّاعِي