إني كل
صباحٍ أعدو
مسرع بالطرقات
التي احتضنت خطاك
بحثا عنكِ
كنت أمضي
صباحات تتلوها
مساءات بعيدة
عن أرصفة لا تحتويك
وكيف تتطلع إليِ
ورود العشق
تسألني عنكِ،
نسيت أن أخبرك
كيف كنت أبحث في
الأماكن المكتضة
بوجوه العابرين
إنها أعراض الحنين
إليك.
مهيم لقاء
إني كل
صباحٍ أعدو
مسرع بالطرقات
التي احتضنت خطاك
بحثا عنكِ
كنت أمضي
صباحات تتلوها
مساءات بعيدة
عن أرصفة لا تحتويك
وكيف تتطلع إليِ
ورود العشق
تسألني عنكِ،
نسيت أن أخبرك
كيف كنت أبحث في
الأماكن المكتضة
بوجوه العابرين
إنها أعراض الحنين
إليك.
مهيم لقاء
جميع الحقوق محفوظة
مجلة عــــزفــــ ألــــحــروفـــــ للفكر والثقافة والادب والفن