و ان غزى عمري و فكري المشيب
حتى لو اشرقت شمس المغيب
ستبقى ب هذا الزمان الرحيب
حروفي صادحة تنضح بالطيب
تخلد ذكري كصدح العندليب
الكبرياء فيها و لا من معيب
تسموا بالفخر بامل خضيب
هي لكل محزون امل جلوب
( ج فتحة ، استجلاب الامل )
لكل سعيد فرح بلقاء حبيب
للشعراء قوافي بها نصيب
بها يشدوا كل فنان و اديب
بها يتباهى من كان لبيب
يستشهد بها كمثل نجيب ( تصبح مضرب مثل )
مهجة للعين لا يماثلها ضريب (ليس لها نظير )
ملفينا ابومراد
لبنان

