ما أروع أن نتكلم ونحن صامتون
آهاتنا كلمات فصحى،،
تأوهاتنا عبارات تحمل اغزر المعاني،،،
لمسات أصابعنا تترجم الشعور بالفرح،،،
إلتحام شفاهنا ألتعبير التبليغ
عن الرغبات الدفينة في صدورنا،،
دقات قلوبنا هي الأحرف ألتي
تؤلف أغنية الإنتصار
على آخر مراحل العذاب،،،
حبك أدخلني العالم البهيج
ألذي كنت أحلم به منذ كنت طفلة
جسدي إستيقظ على
قبلاتك وهي تحرقه،،،
لقد تلاشيت بين يديك،،
كنت سعيدة باستسلامي لرجولتك،،
شعرت حقا بأنني إمرأة،،
لأن معي رجلا أمنحه قلبي،،
وأمارس سحري على مشاعره،،
وأثيره بأنوثتي،،
خلت قبل أيام،
أنني خسرتك إلى الأبد،،
كنت أرقت من الدموع،،
ما يغسل خطايا البشرية،،
لقد يئست منك ورأيت الفراق،،
يقطع كل أحلامي،،
لكن السماء تصحو
بعد العواصف والأمطار،،
فتعود الشمس لتشرق بسخاء
فتملأ الحياة بأجمل
البسمات وأعذبها،،
إن حبك يملأ عروقي،،
أنت لست جزءا من حياتي،،
أنت حياتي كلها،،
في وحدتي وطيفك
ماثل أمامي،،
أخاطبك، وأناجيك،
وأضمك بين ذراعي،،
وأمطرك بقبلاتي،،
أستعيد كل كلمة قلتها لي،،
و عيناك المفعمتان بالحب
والحنان لا تفارق عيني،،
ليت عمري،،
هل الفردوس لا يكون إلا صورة
عن حياتنا هذه،؟
وأي غبطة ممكن أن يحس بها
مخلوق على وجه الأرض،،،
مثل إحساسي بالغبطة معك،،؟
ألحب نعمة السماء،،
لو قست عمري لكان فقط،،
بضع ساعات هي التي عشتها معك،،
ألعريض رافع
فلسطين

