احببتك
و كَأَنِّني مِنْ قَبْلِك
مَا أَحْبَبْت
عشقتك و كَان الْعِشْق
وَلَد مَعَك
أَنْت
يَا جَنَّةَ قَلْبِي
و فَرَحُه رُوحِي
يَا أَجْمَلُ مِنْ عَرِفَتْ
يَا بَهْجَة الْعَيْن
يَا حُلْمَ الْفِكْر
أَنا رَهْنُ أَمْرِكِ
إنْ أَمَرَتْ
أَنَا مَنْ اخْشَي الْبَحْر
فِي زُرْقَة عَيْنَيْك
دُونَ خَوْفِ أَبْحَرْت
لَم اخْشَي الْمَوْج
لَم تَصُدَّنِي الرِّيح
أَخْشَى فَقَطْ لَوْ يَوْمًا
فِي حُبُّك قَصَّرْتْ
يَا مَلّاكِي و فَرْحَتِي
يَا حُورِيَّةَ جَنَّتِي
لِجَبَرُوتِ حُبُّك اسْتَسْلَمَتْ
تَسْحَرُنِي عَيْنَيْك
احوم عَلَيّ وَجْنَتَيْكِ
ارْسُو عَلِيّ ثَغْرِكِ
و عَلَى شَفَتَيْكِ نَزَلْتْ
أَنَا شَاعِرٌ
أُطَوِّعُ الْحُرُوفَ
فَتَاْبَي
إنْ لَمْ
اَقْصِدُكِ بِهَا أَنْتَ
يَا مَنْ أَنْتِ كُلِّيٌّ
مَا أَنَا إلَّا هَبَاء
بَيْن رَاحَتَيْكِ اِنْدَثَرَت
ضُمِّينِي إلَيْكِ
لِتَتَحَرَّرَ ذَاتِيٌّ
مِنْ سِجْنِ الْوَجْدِ
فَمَا حُرِّيَتِي إلَّا
بَيْن ذِرَاعَيْكِ أَنْت
....
بقلمي
الشَّاعِر الحبيب المبروك الزيطاري