بلا حدود ..
هن خلطة من عطور
وقوارير جميلة
من حنان
ومحبة وزهور
وابتسامة نقتفي
في اثرها معنى
السعادة والسرور
طوبى لقلوب
قادرة على العطاء
بالود والنقاء
وهي في شدة
حاجتها اليه ..
هنيئا لقلوب تمنح
الابتسامة لكل
من يشغل حيزا فيها
وهي تتجرع الألم ..
قد تجف كل الينابيع
لكن لن يجف
نبع حنانها
انها قلوب العاشقات
اللواتي كن مثالا
للجود وعنوانا
للسخاء من أجل
تجسيد الجمال
أينما وجد
بابهى صوره
وبكل مسمياته
بجمال تلك الروح
التي يحملنها
يسقين الاحباب
حبا بلا حدود
وحنانا بلا قيود ..
نسيمات باردة
تهب على
أوراق الشجر
بين الفيافي
ولحظات الضجر
في عز القيظ فتنعشها ...
طوبى لقلبك
أيتها الأنثى
فما ضخ القلب
للجسد بقدر
ما تجودين به
من مشاعر
على وتر
من العشق ثائر
تملئين به الكون
نورا وحبا
وعشقا وضياء؛
لن تثنيك
سيولا جارفة
من الوعيد البالي،
ولن تأبهي بآهات الليالي
مالقيد عندك
سوى خيط واهن،
بنفحة حنان، يتدلى،
يامن كنت
وأصبحت وستبقين،
سر سعادة الكون
ولوحة آسرة الجمال
شاخصة نحوها العيون
صرخة
بين السّكناتِ تنتحبُ
ذاكرةُ الّليلِ
بين المروج
تنمو وريقات الحب
أنثى معطاء
سميرة الدليمي