[[ الحب و الحرب ]]
إستفاقت الأمنيات بهمس الغرام
أيقظت الساكن بين النخاع والعظام
من همسكَ الحاني و سحر الكلام
اهتز عرش فؤادي و القلب لك رام
فكانت همهمات أنفاسكَ كالسهام
صوبتها لمسة يديكَ وقت السلام
رأيت الشوق بعينيكَ لحن و أنغام
ترانيم دندناتك في لياليَّ إنسجام
جنون الأشواق إقتحمتنا دون إحكام
أثارت الكامن فينا من سنين الإنقسام
أراني أضعنا كل الرايات و الأعلام
لما علا فينا صوت الحب و الغرام
كأنها ليست البداية بل كان لقاءٍ مُقام
فيكَ ياساكنِ أعيش حياة بلا أسقام
بلا ألمٍ ولا دمعٍ ينزل على أرض الوئام
بل ارتوت من عشقنا الجارف التام
فاخضر فيها شجر المحبة و السلام
يا حبيبا"إن حلمِ فيكَ سراجا" للظلام
هنا التقينا بنظرة حبٍ حقيقي وابتسام
على بداية طريق الأماني بلا أوهام
بالأمل نبدأ الإصلاح فينا فإنه هام
نبني قصورا" نبني وطنا" بالإحكام
أيا حبيبا" إن نبضكَ أيقظ الإهتمام
حبكَ مركز قوى فالنقيم دولة بنظام
نشتم فيها نسيم الأمان و الاحترام
فيها الوفاء نُدرسه داخل صرح الإلتزام
فهيا لنبدأ معا" بعض خطوات الإلمام
دوي بصوت الأمل وكن أهل عزام
يامن ملكت القلب لا تصدق الهوام
فإن فيهم الأذى ك بركْ وحلٍ عرام
زادهم ممزوج من فاه ثعبان سام
شربهم روث من تحت نعال الأقدام
فلا تسلك طريق زرعوا فيه الألغام
القلب ينبض خوفا" من ذلك الدهام
بعدما كان بالشوق يخفق على الدوام
الأن خائفا" يترقب لحظات الختام
بقلم// مديحة إبراهيم