في حوار استفزازي
قال لها ..
كانت حبيبتي جميلة
كليلة صيف طويلة
حباها الله بعينين
احسبها للحسن خليلة
وعطرها مسك وعنبر
وحسبت أخلاقها فضيلة
حتى تم الليل وظهر الصباح
فظهرت مكانها حية بديلة
وظهرت السم في الانياب يلمع
والخيانة طبع والخبث والمكر دليله
فيا حسرتاه وياويلتي من جمالهن
من عشق الجمال مات به ذليلا .
قالت له
..حبيبتك مسكينة
كانت تنشد السكينة
قرب حبيب طاغي
يري الحب جريمة
لم يشفع لها جمالها
وحسنها ودلالها
من اتهامات خفية
من سليط اللسان
وصفها ببهتان
بأنها شيطان
في ثوب انسية
لا تصبر ع حبيب
ولا ترضي بالنصيب
والغدر لها سجية
نسيت انك من صنف غدار
رجال ليس لهم امان
مع كل شاردة ظمأن
مسكين خانته شقية
تدعون الوفاء
والطيبة والنقاء
وتلدغون كالحية الافريقية
تظلمون النساء
وتتقنون القسوة والجفاء
وتدعون سلامة النية
قصيدة روزية
بقلمي ... روز