عَشِق عَيْنَيْك ِنابع
مِن دَفىء قَلْبِك
وَأَنَا عَاشِقٌ
عَيْنَيْك ِهما سحر حَرْفِ
وأشعاري
بدفئهما اِلْتَهَب لحنِ
و أَوْتَارِي
ياساحرة الْقُلُوب أَيْن اللِّقَاء
أُطْفِئ لَهِيبُ الشَّوْقِ
فَنَحْن غُرَبَاء
مِنْ الْمَاضِي البَعيدُ والذكريات
فِيهِمَا حُبّ وَشَوْقٌ وآهات
هَل لازلتِ تَذْكُرِين
أَم أنطوي الشَّوْق وَالْأَنِين
أَم انطوي حبكِ وَالْحَنِين.
أمضاء الراعي
شَرِيف مَازِق