مَشَاعِر مُرْسَلَة
انَا لاَ أقُولُ لَكِ بِأنِّنِي عَاشِقٌ
مَلَأ الْهَوَی كَأْسِي وَفَاضَ حَنَانِي
مَاتَتْ حُرُوفِي حِينَمَا كَاتَبْتُكِ
ثُمّ َأنْطَفَتْ جُمُلِي بِرَأسِ لِسَانِي
حِيــنَ عُيُونُكِ جَرّدَتْهُ حُسَامَهَـا
بَاتَتْ قُلُوبُ الْعَاشِقِينَ تُعَانِي
أنَا يَا صَدِيقَتِي يَسْتَثِيرُ عَوَاطِفِي
عِشْقُ الْحُرُوفِ وَمَا يَخُطّ ُ بَنَانِي
جَاءتْكِ فِي شِبْهِ الْقَلاَئِدِ أحرُفِي
وكأنّهَا طَوْقٌ لَهُ عِطْرٌ مِنَ الرّيْحان
تَأنّي سَيَصِلُكِ مِنْ حُرُوفِي غَيْرُهَا
مَمْهُورَةٌ بِالنّبْضِ فِي الْوِجْــدَانِ
وَلَـرُبّمَـا وَصَلَتْ بَرِيدُ بَرَاحِكُم
عَادَتْ بِأشْوَاقٍِ فَفَــاضَ حَنَانِي
تَبّـَـاً لِبُعْدٍ كَادَ يفْصِلُ بَيـْنَنا
جَرّاءَ مَايَجْــرِي عَلَی الأوْطَانِ
رُوحِي تَطُوفُ بِبَابِ دَارِ أحِبّتِي
فأغْرَوْرَقَت لِطَوَافهَا الْعَيْنَـــانِ
قَـدْ تَلْتَقِي الأشْتَاتُ بَعَدَ تَفَرُقٍ
إِذْ قـــَالَهَا الْعُذَرِيُ مُنْذ زمانِ.
