سألت عليك ياراحة بالى
فما وجدتك فى دنيا أحوالى .
وقد نقبت عنكى بكل البلاد
فلست بالمنصب وليس ذى مال.
وكنت أظنك يادنياي سرورا
مظهرك حبورا جوهرك ذا سواد .
وكنت أظن من فيكى وجيها
عزيزا ذا نفس متسلسل الوجدان .
تلونت الأوجه فرسمت وجاهه
تلاعب بالالسن كذب وبلاهه .
وإن ترمى قوم تبغى مقاما
ابقول وشى تبغى عنان السماء.
وهل سحب النفاق كمثل صدق
أمثل ضوء الفجر كبئر سرابا .
فيا عبدا إذا ابتغيت قصرا
وحور مقصورات بالخياما .
فشمر للوسيله بقلب مؤمن
ووحد الإله حتى الشهاده
فإما يأتين القدر عندك
فهيء روحا لقول: " طبتم سلاما ".