خَـــــجـَـــــل
أصلّــي لكِ صادقًـا في صلاتـي
فكيف الوصولْ
الى قلبك؟
والطريق طويــــلْ
وبيني وبينك صمتُ اللغاتِ
وشَــــوْقُ الحيــــاةِ
وعـــزفُ الحنـينِ على ذكــريــاتـي،
وكــيف الــرحـيـــلْ
الـــى موعد الحبِّ والأغنياتِ،
ألُـــوذُ بذاتـــي
وأغفُـو على هَدْهَدَات الفصولْ...
إلــــيـــكِ أروحُ
وفــــي مُقلتيكِ نداءٌ صـريــــحُ
يغنّـــــي الغرام ويشدو الرحيلْ...
إلــــيـكِ أعـُــــــــودُ
ويجْمحُ فيك الفؤادُ العنودُ
فأصهلُ مثل صهيل الخيولْ
أهـــيــمُ أهِــــمُّ ... أكاد أقـــولْ
....ولـــكنّـنــــي قدْ خُـــــلِـقتُ خَــجُـــولْ