وتمـرُّنــي عطْفـــاً ببعضِ صِبـــــــاغِها
أفـــلا تـــــرى إسمي به عنـــــــــواني
ترمــي بحــــرفٍ من هِبـــــاتِ يراعِها
مثــلي يجــــــودُ لايرتجي إحســـــــانِ
فأنا الذي جمــــــعَ الحروفَ وصــاغَها
أظهـــرتُ فيها صـوْلتي وبيـــــــــــاني
وأنا الذي مـــــلأَ السُّطـــــــورَ فَرَاغَها
وأبثُّ بالــــــوترِ الشجي ألحـــــــــاني
قلمي يُراوِدُهـــــــا الـــــــــدَّواةَ بِقاعِها
فأفيضُ بالشّعـــــــرِ الذي أحيــــــــاني
أُهـــدي لها الصفحـــــاتِ حرفاً ساغَها
كلمُ كعِطــــــرِ الـــــــــوردِ فيه رِهاني
نفسي بصبـــــــري تبتغيـــه صراعها
لكنَّ فكـــــــــــري قد سمــــــا بكياني
هذي حُــــــــروفي قد سمتْ بشُعـاعِها
حييــــــوا الحُـــروفَ فقد علتْ بمكانِ
فكر

