الرحيل
كلما نظرت إليها
أشتعل حريق في
قلبي
إزداد العذاب
وكأن عيناها
عود ثقاب
فلِمَ رحلت
لِمَ طال الغياب
كتلة مشاعر أنا
ليل بهيم أحيا
الأفكار في جيئة
وذهاب
حسبتها شمساً
حسبتها قمراً
وإذ بها كالسحاب
كانت كأبيات
شعر مبعثرة
حسناء من وراء
حجاب
كل حروفها معطرة
قلبي بيت كبير
دون باب
فأضلاعي بالعرض
مسطرة
الأعوج منها
آخذ تحت شجرة
خلق جسد جميل
بعيون وأهداب
ماذا سأفعل
ذكراها ها هنا
مازالت محفوظة
وردتها الحمراء
بين فكي الكتاب
بدايتنا بسمة
تعارف ولقاء
ونظرات إعجاب
تحولت إلى حُب
وما أشده
اليوم أقرع
كؤوس صبري
أكتب بدمعي
لايفارق ذهني
جمالها الخلاب
وسؤالا أسأله
لنفسي
هل صحيح
الهوًى غلاّب
لازلت أتذكر
عيناها
وسعير نارها
لكن مالذي
يجعلها ترحل
ولِما لا أنساها
لماذا قلب الحبيب
يبحث دائماً
عن الأسباب
فلترحل إذاً
كما تشاء
ولندع الحُب
يفعل بنا
ما يشاء....
الحسين صبري