حدث معي..
وأنا في الغربة، دق جرس هاتفي، في ساعة متأخرة، قفزت من نومي وغفوتي، مسرعا إلى هاتفي ، فإذ بها هي!!
أجبت نعم ألو ألو، دون تحية اوسلام ، لاهثة متلهفة، قالت لي..
كيف لك أن ترحل عني
من بعد أن ضفرت بي
بغرامك
اوقعتني اوهمتني
باني لك
أهم شيء
قد صرت لي
بخافقي
اختلطت دمائك
بدمي
أنا لحنانك
بضمي
اتحس بي
وتعود لي
أم ستصده بابك عني...
بقلم
يوسف طاهر محفوظ