من نافذة
تطل علي
مدينة حزينة رفرف
علي ارجائها السواد ...
وطريق مسدود اخره
ميدان امتلأ خراب ..
صلبت افراحه على الاوتاد
تمزقت اشرعته
علي شرفة العناد
كظل ..بلا جسد ..
كوهم ...كسراب
كجزيرة اصابها الوهن
عانت وابل من صفعات
تلقت سياط امواج
شاخت ملامح الامل فيها
تشققت وتناثرت لفتات
بصوت مكتوم
و براءة مرتعشة..
تتهاوي للأعماق الذاكرة...
تدور بلا رحمه مع الأيام ..
بلا ملامح
تحدث ضجيجاً
تغرق الروح بمتاهات...
وتظل تلك النافذة المغلقة
تطل علي ذاكرة
طفلة تكبر معها
بذات الملامح..

