........ينبوع الطفولة..........
اغزل الحرف
ادوره
ازينه
اعطره واضع النقاط على
الحروف....
استشف كأسي واتخايل
جمالا
فرحا
ونشوة
فالوقت موجود والمدى
صادح يجري ممتليء بالروح والعطاء،وبين نقطة
وفاصلة اسأل موج البحر
عن سري الدفين عن وطني
وعنواني عن بلدتي عن بيتي ....
وعن المرايا واوان الزهر
وسنابل القمح عن نجمة
صيف يغازلها قمر عن قنديل تعلمت القرأة والكتابة من ضوءه عن محدلة البيت رجّت سقف
افكاري واعادتني الى اصلي
الجميل حيث تعلمت كيف
كيف خلقت
كيف حييت
وكيف اسير
اسير في دروب توصلني الى ربي وكيف تشرق الشمس خجولة لتصبح ينبوع من اشعاع للحياة
تتفجر .....
هي الدنيا في خطاها يصغر
الكون ويكبر يضيق الابد
ويتسع لتصبح الارض غطاء والكون سرير
اغزل الحرف لاكتب ما يجول في الرأس.....
كنت بالامس صغير يافع
لي الاهات بيت
ولي الفقر سراج
دمي الاحمر زيته
شربت العذاب حتى انتشيت،ضحكت وبكيت
لعبت
حلمت
كبرت
وعلى الخوف ارتميت
كان الفقر ظلي كيفما دار
ادور....وكان ملعبي ولد منه
المستحيل ارقد في نومي
يغازلني الظن والشك العجيب اتوه بزمن يلهو بجيلي يا للطفولة واليفاعة
التي احببت فيها وكرهت
في اَن ....
سأنحت للفقر تمثالا وللجمال نارا ونورا
اخلدهم حبا نقيا
كنقطة شهد كدمعة عين
احرقهم في الدياجير كشمعة.....
سأجمع دموع طفولتي
في محابر واولد منها
احرفا لاخطهم احلى من الفجر واصفى من النور
وارقى من الندى على الورد
فيها الحلى اطبق جفوني
لمحياهم زاد للشيخوختي
ونبض اعتلي عرش الرب
واصبو سأكتبهم قصة كل
سطر من شعاع شمس
ورعشة من قلب وبقايا رغيفا خبزته امي بعرق جبين وتعب وفرح فهم زاد
اليوم وولوجي للفخر والاعتزاز ....
كان امسي سر فسيح
ليومي وما اعيش
غيرت معاني الحياة وسعيت اشرب كأس الخالق من نبيذ من مسيح
واترك ابداع من حلم
ليغيم بين جفوني
ويهدر في صدري
كلما مر في بالي
ارى شروق الجمال
لعل في رماده ابتكر فجرا
نقيا واعتز بما انا فيه....
فيصل الامين